إذا كانت النواة هي القلب النابض للذرة و المركز الأساسي الذي يحدد هويتها و خواصها فالشعيرة هي النواة لصناعة الغزل و النسيج و هنا تكمن أهمية دراسة الخامات النسيجية ..
قبل الحديث عن الخامات النسيجية وأهميتها في صناعة الغزل والنسيج، نتقدم بخالص التقدير والعرفان لروح أستاذنا الدكتور محمد أحمد سلطان — رحمه الله — أحد أبرز من أثروا مجال الخامات النسيجية علميًا وأكاديميًا بقسم هندسة الغزل والنسيج، كلية الهندسة، جامعة الإسكندرية.
وقد كان لكتابه القيّم “الخامات النسيجية” أثر كبير في إثراء المكتبة العربية، ولذلك سيكون مرجعًا أساسيًا نعتمد عليه في سلسلة المقالات القادمة على موقع Noaman Textile.
تاريخ استخدام الخامات النسيجية :
اعتمد الإنسان على الطبيعة منذ قديم الزمان حيث استخدم فراء الحيوانات للتدفئة ومع مر السنين بدأ يبتكر طرق أخرى في ملابسه حتى وصل به الأمر مع التجارب أن يبرم الشعيرات الطويلة و التي ينتجها النبات أو الحيوان ليعمل منها خيوط ثم أنتج من هذه الخيوط عن طريق تداخلها مع بعضها قماش يمكن أن يغطي جسده العاري و يستخدمه في تدفئته .
الألياف الطبيعية الأولى :
و منذ هذه الأزمنة البعيدة و الإنسان يجرب مئات الشعيرات الطبيعية ليرى منها ما يصلح لصناعة الأقمشة فهناك الشعيرات التي اكتشفها من جذع بعض النباتات مثل التيل و القنب و الكتان و الجوت و الشعيرات التي تغطي جسم الحيوانات مثل الصوف و الشعيرات التي تخرجها بعذ الحشرات مثل الحرير الطبيعي الذي تخرجه دودة القز.
بدايات صناعة النسيج :
ولذلك تُعد صناعة الغزل و النسيج أول صناعة قام بها الإنسان في نهاية العصر الحجري القديم حيث أُكتشفت له أقمشة بدائية توجد حاليا في متاحف سويسرا و الدنمارك و في الحضارة الفرعونية في مصر صنع المصريون القدماء الأقمشة و الملابس من الكتان كما استعملوا أيضا الصبغات النباتية و استعملوا الشبة في تثبيت الألوان و قدا اكتشفت أنوال يدوية ترجع للعصر الفرعوني حيث صنع المصريون القدماء من الكتان الملابس بأنماطها و أشكالها المختلفة و صنعوا كذلك الأغطية و لفائف المومياوات.

أما القطن فلا يعرف أحد بالتحديد متى بدأ الإنسان استخدامه لكن العلماء في المكسيك عثروا على قطع من القماش هناك ثَبُت أن عمرها لا يقل عن 7000 عام و في وادي نهر السند في باكستان تمت زراعة القطن و غزله و نسجه منذ 3000 عام قبل الميلاد وفي نفس الوقت تقريبا كان سكان وادي النيل في مصر يصنعون ويرتدون الملابس القطنية.
و حيث أن صناعة الأقمشة النسيجية بدأت منذ مئات السنين فإن الخبرة و المحاولات أدت إلى الوصول إلى أنسب و أفضل الشعيرات الطبيعية كأساس لصناعة الغزل و النسيج في العالم و لذلك يعتبر القطن و الصوف و الكتان و الحرير الطبيعي أهم الشعيرات النسيجية المستخدمة في الصناعة .
بداية الألياف الصناعية :
و لذلك اعتمد الإنسان في صناعة ملابسه على هذا العدد المحدود من الشعيرات لمدة ليست بالقليلة كما استخدم الإنسان طرق يدوية و كانت حرفة صناعة الملابس حرفة يدوية منزلية حيث كانت الشعيرات تُغزل إلى خيوط باليد باستخدام أبسط الوسائل الميكانيكية ثم جاءت طريقة الغزل بآلات يدوية ميكانيكية ثم تطورت لماكينات مع بداية عصر البخار تُدار بطريقة ميكانيكية لزيادة الإنتاج و توسيع الصناعة .
و في ظل تطور الصناعة و زيادة الإنتاج بدأ الإنسان يطور الأبحاث و يدرس كيمياء الألياف النسيجية و يبتكر أليافًا جديدة مما ساهم في التوسع و الانتشار للصناعة و تمكن العلماء من الوصول للحرير الصناعي و النايلون و البوليستر و كثير من الألياف الصناعية الأخرى ..
و بالتالي لم يعد الابتكار و التطور في الماكينات و تكنولوجيا التصنيع و حسب بل ابتكر الإنسان عن طريق العلم و الأبحاث في الخامات النسيجية و التي تتسع يوما بعد يوم .
أهمية دراسة الخامات النسيجية :
تعتبر الشعيرات النسيجية هي الوحدات الأساسية لتكوين الخيوط و المنسوجات حيث تنعكس خواص الشعيرات على خواص الخيوط و بالتالي على خواص الأقمشة .
و دراسة الشعيرات النسيجية تعطي المعلومات المختلفة التي على أساسها يتم اختيار الطرق التكنولوجية المناسبة للتشغيل ، و الاستخدام الجيد لأي نوع من الخامات يحتاج معرفة خواص الخامات بشكل جيد ليتم استغلالها لتناسب الاستعمالات المختلفة و المعرفة الجيدة بخواص و مميزات الشعيرات النسيجية المختلفة يساعد في تصميم الخيوط و الأقمشة بالجودة المطلوبة ، فمثلاً أحد الشعيرات يصلح لاستخدام معين بكفاءة عالية بينما قد لايكون مناسبا لاستعمالات أخرى تتطلب خواص مختلفة .
و لذلك فدراسة خواص الشعيرات المختلفة تساعد في اختيار الشعيرات المناسبة للاستعمال المطلوب و بالتالي تساعد في ارتفاع كفاءة تصميم الخيوط و الأقمشة ، و اختيار الشعيرات أيضا بحيث يكون مناسب للطرق التكنولوجية في التشغيل يؤدي إلى ارتفاع جودة الإنتاج و يساعد في ارتفاع كفاءة التشغيل في عمليات الغزل و النسيج .
و بالرغم من أن الألياف النسيجية الطبيعية هي الأساس إلا أن اكتشاف الألياف الصناعية ساهم في عملية تطوير صناعة الغزل و النسيج بحيث أصبحت الألياف الصناعية من الخامات الأساسية في كل أنحاء العالم و على الرغم من انتشارها على أوسع نطاق كمنافسا كبيرا للألياف الطبيعية فهي مكملة أيضا لها عندما يتم خلطهما معا.
و لذلك أصبح من الضروري أيضا التعرف على خواص هذه الشعيرات و خلطاتها للرفع من كفاءة استعمالها و تشغيلها و فتح المجال لتصنيع أنواع جديدة من الخيوط و الأقمشة المخلوطة تناسب الأغراض المختلفة.
و استخدام الألياف الصناعية بخلطاتها المختلفة و بخواصها نافس الألياف الطبيعية في السعر بالإضافة إلى الخواص الممتازة التي تتفوق بها الأقمشة المخلوطة عن الأقمشة المصنوعة من ألياف طبيعية فقط ..
من الأمور الهامة في الغزل هي دراسة خواص الشعيرات و مراقبة جودتها قبل التشغيل لمعرفة ما إذا كانت مطابقة للمواصفات و الجودة المطلوبة من الغزل كما تساعد في ضبط الماكينات و مراحل الغزل المختلفة بما يناسب خواص الشعيرات مما يرفع كفاءة التشغيل .
كما أن دراسة خواص الشعيرات يساعد في فهم طبيعة الأقمشة و خواصها و التي تهم المستخدم في الاستعمال النهائي حيث أنه من خلال فهم خواص القماش المطلوب و المعرفة بخواص الشعيرات المختلفة يمكننا الاختيار المناسب من هذه الشعيرات للحصول على خواص الأقمشة المطلوبة ..
لماذا نستخدم الألياف في صناعة الخيوط و الأقمشة ؟
نستعمل الألياف في صناعة الخيوط و من ثَم في صناعة الأقمشة للأسباب التالية :
1- لأنها دافئة
2- لأنها رخوة الملمس و غير خشنة.
3- لأنها سهلة الإنثناء فتأخذ أي شكل بدون مقاومة و بالتالي تكون مريحة في الاستعمال.
4- لأنها تتحمل الاستعمال لفترة طويلة و تقاوم الاستهلاك.
5- لأنها تعطي مسامية للأنسجة فتسمح بتهوية الجسم و التخلص من العرق فتوفر الراحة في الاستعمال.
تأثير خواص الألياف و طرق التصنيع على خواص الأقمشة :
السبب في وجود هذه الخواص في الأقمشة هو تركيب الأقمشة النسيجية و تعاشق الخيوط مع بعضها و بما أن الخيوط مرنة و بالتالي فهذه المرونة تنتقل للأقمشة بطبيعة الحال لأن طريقة تعاشق الخيوط تسمح بذلك و هذه الخيوط في الأساس تكونت من شعيرات مرنة و متينة.
و لذلك فالخواص الموجودة في الأقمشة موجودة في الأصل في الشعيرات و اكتسبتها الخيوط و عن طريق التركيب النسجي اكتسبتها الأقمشة .
و من الجدير بالذكر أن لطرق التصنيع المختلفة في الغزل و النسيج و التجهيز تأثيرهم على خواص الأقمشة فمثلاً قد يوجد نوعان من الملابس مصنوعان من نفس الشعيرات لكن يكون استخدامهم النهائي مختلف ، مثلا الصوف يمكن انتاج قماش بِدل منه كما يمكن انتاج قماش بلوفر ، فعلى الرغم من أن خواص قماش البدلة مختلف تماما عن خواص قماش البلوفر إلا أن كلاهما من الصوف ، و يأتي هذا الاختلاف من اختلاف طرق الغزل و اختلاف طريقة تعشيق الخيوط في البِدل عن البلوفر و بالتالي فتركيب الخيط و تركيب القماش أدى لاختلاف الخواص في المنتجين بناءا على الاستخدام النهائي بالرغم من أن نوع الشعيرات واحد في القماشين ..
و هنا يتضح تأثير طريقة الغزل و طريقة النسيج على خواص القماش إذا ثبت نوع الشعيرات ، أما إذا تم استخدام خلطات مختلفة من الشعيرات لنفس المنتج فهذا يؤدي أيضا لاختلاف كبير في الخصائص ، مثلا إذا كان لدينا نوعين من قماش البِدل أحدهما من الصوف الصافي و الآخر من الصوف المخلوط مع شعيرات صناعية و كلاهما صنع بنفس الطرق في الغزل و النسيج فنجد اختلافا كبيرا بين خواص النسيجين في الملمس و المظهر و الكرمشة أثناء الاستعمال ..
الخواص المطلوبة في الشعيرات النسيجية :
لكي تكون الأقمشة مريحة و تؤدي الغرض المطلوب منها في الاستخدام مع تحمل الاستهلاك و تعيش لأطول وقت لابد من توافر الخواص التالية :
1- النسبة بين طول الشعيرة وسمكها :
أن تكون النسبة بين طول الشعيرة و سمكها > 1000 و ذلك لأن الشعيرة الطويلة و الرفيعة تتماسك مع باقي الشعيرات بسهولة أثناء البرم.

النسبة الشائعة المطلوبة بين طول الشعيرة و قطرها تكون غالبا أكبر من 1000 أي أن طول الشعيرة ” L ” يكون على الأقل حوالي 1000 مرة من قطرها وفي الألياف الجيدة للغزل قد تصل النسبة إلى 1500 أو 2000.
مثال : شعيرة قطرها 30µm وطولها 30mm فتكون النسبة (30000/20) = 1500.
كلما زادت نسبة الطول إلى السمك يزداد التماسك بين الشعيرات و تقل القطوعات و يحسن الانتظامية في الخيط و تزداد قوة الشد و تسهل عملية البرم ، أما في حالة لو الشعيرة سميكة و قصيرة فالتماسك يقل و الخيط يضعف و التشعير يزداد و مشاكل الغزل تزداد و تقل الانتظامية.,

2- المتانة و المرونة معا :
المتانة ” Strength ” :
هي قدرة الشعيرات على تحمل قوة الشد و تساعد قوة الشد العالية للشعيرات على تحملها لعمليات الغزل و النسيج و الاجهادات التي تتعرض لها الشعيرات أثناء هذه العمليات .
المرونة ” Flexibility” :
هي قدرة الشعيرات على الانحناء بدون كسر و تساعد المرونة العالية للشعيرات على قدرتها على اللف حول بعضها ليزداد التماسك أثناء البرم و بالتالي تمر الشعيرات في المراحل بدون تقصف.
و متانة الشعيرات و حدها ليست كافية لكي تكون الشعيرات صالحة لإنتاج الأقمشة ولكن لابد أن تكون الشعيرات مرنة مع متانتها ، فإذا كانت الشعيرات متانتها عالية لكنها صلبة ستحدث مشاكل في التشغيل و لو كانت مرنة و ضعيفة تزداد القطوعات . و بالتالي لابد من وجود توازن بين المتانة و المرونة و تتمثل هذه العلاقة في منحنى الشد و الاستطالة الذي سجل على أجهزة اختبار شد الشعيرات حيث يوضح العلاقة بين قوة الشد و الاستطالة قبل القطع و منه يمكننا استنتاج هل الشعيرات قوية و هشة أم قوية و مرنة ..

يوضح المنحنى العلاقة بين الإجهاد ” المتانة ” على المحور الرأسي و الاستطالة % على المحور الأفقي بمعنى أن كل منحنى يعبر عن سلوك الشعيرة عند تعرضها لحمل و نسبة استطالتها قبل القطع ، و هل هي قوية ؟ مرنة ؟ هشة ؟ مطاطية ؟
بالنسبة للمحور الفقي الذي يعبر عن الاستطالة % كلما امتد لليمين فالشعيرة أكثر مطاطية و مرونة بينما المحور الرأسي الذي يعبر عن المتانة فكلما ارتفع لأعلى فالشعيرة تكون أقوى.
و نستنتج من المنحنى أن الشعيرة المثالية للغزل ليست الأقوى فقط و لكن التي تجمع بين المتانة و المرونة المناسبة.
3- طول الشعيرات :
يعتبر طول الشعيرات ذات أهمية كبيرة لأنه يؤثر مباشرة على قابلية الغزل و قوة الخيط و انتظامه و سرعة التشغيل و نسبة القطوعات و كلما زاد طول الشعيرة غالبا تتحسن جودة الخيط الناتج ولذلك فالقطن طويل التيلة يستخدم في الخيوط الرفيعة عكس القطن القصير الذي يستخدم للخيوط السميكة .
4- نعومة أو سمك الشعيرات ” Fineness ” :
من أهم الخواص في صناعة الغزل و النسيج لأنها تؤثر مباشرة على جودة الخيوط و قوة التماسك و انتظام الغزل و ملمس القماش و راحة المنتج النهائي ، فمثلا الحرير الطبيعي شعيراته رفيعه جدا و لذلك يستخدم في انتاج الأقمشة الناعمة و الجوت شعيراته سميكة و لذلك يستخدم في صناعة الجوالات و أكياس التعبئة.

5- انتظام الطول و النعومة :
يؤثر انتظام طول التيلة للشعيرات و انتظام قطرها على جودة الخيوط المغزولة منها و بالتالي فالخيوط المغزولة من شعيرات منتظمة الطول و النعومة أكثر انتظاما من الخيوط المغزولة من شعيرات ذات درجة اختلاف كبيرة في طولها و نعومتها.
و يمكن تحسين انتظام طول التيلة في حالة شعيرات القطن عن طريق إجراء عملية التمشيط لإزالة الشعيرات القصيرة.
6- القدرة على الاستطالة :
يجب أن تكون الشعيرات النسيجية قابلة للاستطالة عند تعرضها للشد و إلا فإنها تكون هشة أو سريعة التقصيف ، و معنى أن الشعيرات قابلة للاستطالة بدرجة عالية فتتحمل استطالة عالية قبل حدوث القطع و هذه الخاصية تعطي الأقمشة خاصية المطاطية و الاستجابة للتشكيل عند استعمالها في الملابس خاصة في المناطق المعرضة للشد و الثني عند الركب و الأكواع في الملابس كذلك تؤثر درجة الاستطالة على مقاومة الأقمشة للاستهلاك.
و يمكن استنتاج استجابة الشعيرات للاستطالة من منحنى الشد و الاستطالة الذي يسجل أثناء اختبار الشد للشعيرات و يبين هذا المنحنى أقصى استطالة يمكن للشعيرات أن تتحملها و مقدار استجابتها للاستطالة تحت تأثير الشد كذلك يبين مقدار أكبر استطالة يمكن أن تتعرض لها الشعيرات بحيث يمكنها الرجوع لشكلها الأصلي دون أن تتعدى حدود المرونة ” نقطة الخضوع “.

7- مرونة الشعيرات :
مرونة الشعيرات هي مقدرتها على استعادة شكلها بعد إزالة القوى المؤثرة عليها و تؤثر هذه الخاصية على خواص الأقمشة و مظهرها أثناء الاستعمال ، فمثلا نجد أن شعيرات الصوف تمتاز بمقدرتها العالية لاسترجاع الاستطالة الحادثة فيها بعد تعرضها للشد أثناء الاستعمال و بذلك فإن الملابس الصوفية تحتفظ بشكلها بعد استرجاع الاستطالة الحادثة فيها ، أما رجوعية القطن فهي ضعيفة نسبيا عن الصوف و لذلك فالأقمشة المصنوعة من القطن لا تحتفظ بشكلها بعد الاستعمال و يحدث فيها تكسير أو تغيير في الشكل فتفقد رونقها و مظهرها.
8- التجعدات الموجودة في الشعيرات ” Crimp ” :
التجعدات هي من الخواص التي يتم تكوينها صناعيا في بعض الألياف الصناعية مثل البوليستر و لذلك فهي من الخواص الطبيعية التي تمتاز بها الشعيرات الطبيعية و توجد بشكل كبير في ألياف الصوف.
و تؤثر هذه الخاصية على قوة التماسك بين الشعيرات في الخيط كما تؤثر على درجة المسامية و مقدار الدفء في الأقمشة الناتجة وتؤثر أيضا على سهولة استطالة الأقمشة و ملمسها و رخاوتها و امتصاصها للرطوبة.
9- امتصاص الشعيرات للرطوبة ” Moisture absorption “:
تؤثر قدرة امتصاص الرطوبة للشعيرات على سهولة صباغتها و كذلك تكون الأقمشة المصنوعة من شعيرات تمتاز بامتصاص الرطوبة مريحة في الاستخدام خاصة في فصل الصيف مع إفراز العرق من الجسم.
10- كثافة الشعيرات ” Fiber density ” :
الكثافة هي كتلة الشعيرات بالنسبة لحجمها و بالتالي فإذا كانت كثافة الشعيرات عالية فهذا يعني أن وزنها كبير و بالتالي فوزن القماش سيكون ثقيل و غير مريح على الجسم.
و لذلك تؤثر هذه الخاصية على وزن الأقمشة كما تؤثر على خاصية الانسدال drapability .
و بالتالي فالألياف التي كثافتها أقل و وزنها اقل تعطي أقمشة وزنها أقل و تكون مناسبة للملابس الرياضية بشكل أكبر و أفضل تهوية وراحة للجسم.

الفرق بين الكثافة و النعومة للشعيرة :
- الكثافة : كتلة الشعيرة بالنسبة لحجمها.
- النعومة : قطر الشعيرة و دقتها.
قد تكون الشعيرة ناعمة لكن كثافتها عالية أو سميكة و كثافتها منخفضة.
بالإضافة إلى كل الخواص السابقة للشعيرات النسيجية لابد أن يتوفر شرط مهم وهو أن تكون متاحة بوفرة ورخيصة إلى حد يسمح باستغلالها تجاريا ..
و مع التطور المستمر في علوم الألياف و تكنولوجيا التصنيع أصبحت دراسة الخامات النسيجية حجر الأساس لفهم صناعة الغزل و النسيج الحديثة إذ تبدأ جودة المنتج النهائي من فهم الشعيرة نفسها و خواصها المختلفة .
ما هي الخامات النسيجية؟
الخامات النسيجية هي الشعيرات أو الألياف التي تُستخدم في إنتاج الخيوط ثم الأقمشة، وتنقسم إلى ألياف طبيعية وألياف صناعية.
ما أهمية دراسة الخامات النسيجية؟
لأن خواص الشعيرات تؤثر مباشرة على جودة الخيط والقماش وطرق التشغيل في الغزل والنسيج والصباغة والتجهيز.
ما هي أنواع الألياف النسيجية؟
تنقسم الألياف النسيجية إلى:
ألياف طبيعية مثل القطن والصوف والكتان والحرير.
ألياف صناعية مثل البوليستر والنايلون والأكريليك.
لماذا تعتبر الشعيرات أساس صناعة الغزل والنسيج؟
لأن الشعيرات هي الوحدة الأساسية التي تتكون منها الخيوط، والخيوط تتكون منها الأقمشة.
ما المقصود بمعامل النحافة للشعيرة؟
هو النسبة بين طول الشعيرة وقطرها، وكلما زادت هذه النسبة تحسنت قابلية الغزل وجودة الخيط.
لماذا يؤثر طول الشعيرات على جودة الخيط؟
لأن الشعيرات الطويلة تعطي تماسكًا أعلى وقوة أكبر وانتظامية أفضل للخيوط.
ما أهمية نعومة الشعيرات في صناعة الغزل؟
الشعيرات الناعمة تساعد على إنتاج خيوط أكثر نعومة وانتظامًا وتعطي أقمشة مريحة وناعمة الملمس.
ما الفرق بين الكثافة والنعومة في الشعيرات؟
الكثافة تعبر عن كتلة الشعيرة بالنسبة لحجمها، أما النعومة فتعبر عن قطر الشعيرة ودقتها.
ما أهمية مرونة الشعيرات؟
تساعد المرونة الشعيرات على الانحناء والرجوع لشكلها الطبيعي دون تقصف، مما يحسن خواص الأقمشة أثناء الاستعمال.
ما المقصود بالتجعدات في الشعيرات Crimp؟
هي التموجات الموجودة في بعض الشعيرات مثل الصوف والبوليستر، وتساعد على زيادة التماسك والدفء والمرونة.
لماذا تمتص بعض الألياف الرطوبة أكثر من غيرها؟
يعتمد ذلك على التركيب الكيميائي للشعيرات، وتؤثر هذه الخاصية على راحة القماش وسهولة الصباغة.
لماذا يتم خلط الألياف الطبيعية مع الصناعية؟
للحصول على خواص أفضل مثل زيادة المتانة وتقليل الكرمشة وتحسين التكلفة.
كيف تؤثر طرق الغزل والنسيج على خواص القماش؟
اختلاف طرق الغزل والتركيب النسجي يؤدي إلى اختلاف كبير في ملمس القماش ومرونته ومظهره النهائي.
ما أهم الخواص المطلوبة في الشعيرات النسيجية؟
النسبة بين الطول و القطر
الطول المناسب
النعومة
المتانة
المرونة
الاستطالة
امتصاص الرطوبة
انتظام الشعيرات
الخامات النسيجية هي الشعيرات أو الألياف التي تُستخدم في إنتاج الخيوط ثم الأقمشة، وتنقسم إلى ألياف طبيعية وألياف صناعية.
لأن خواص الشعيرات تؤثر مباشرة على جودة الخيط والقماش وطرق التشغيل في الغزل والنسيج والصباغة والتجهيز.
تنقسم الألياف النسيجية إلى:
ألياف طبيعية مثل القطن والصوف والكتان والحرير.
ألياف صناعية مثل البوليستر والنايلون والأكريليك.
لأن الشعيرات هي الوحدة الأساسية التي تتكون منها الخيوط، والخيوط تتكون منها الأقمشة.
هو النسبة بين طول الشعيرة وقطرها، وكلما زادت هذه النسبة تحسنت قابلية الغزل وجودة الخيط.
لأن الشعيرات الطويلة تعطي تماسكًا أعلى وقوة أكبر وانتظامية أفضل للخيوط.
الشعيرات الناعمة تساعد على إنتاج خيوط أكثر نعومة وانتظامًا وتعطي أقمشة مريحة وناعمة الملمس.
الكثافة تعبر عن كتلة الشعيرة بالنسبة لحجمها، أما النعومة فتعبر عن قطر الشعيرة ودقتها.
تساعد المرونة الشعيرات على الانحناء والرجوع لشكلها الطبيعي دون تقصف، مما يحسن خواص الأقمشة أثناء الاستعمال.
هي التموجات الموجودة في بعض الشعيرات مثل الصوف والبوليستر، وتساعد على زيادة التماسك والدفء والمرونة.
يعتمد ذلك على التركيب الكيميائي للشعيرات، وتؤثر هذه الخاصية على راحة القماش وسهولة الصباغة.
للحصول على خواص أفضل مثل زيادة المتانة وتقليل الكرمشة وتحسين التكلفة.
اختلاف طرق الغزل والتركيب النسجي يؤدي إلى اختلاف كبير في ملمس القماش ومرونته ومظهره النهائي.
النسبة بين الطول و القطر
الطول المناسب
النعومة
المتانة
المرونة
الاستطالة
امتصاص الرطوبة
انتظام الشعيرات